الفائزون في مسابقة التصوير الفوتوغرافي - المكان الذي أسميه الوطن

TPICH-PhotoWinnersHeader.jpg

التاريخ: الأحد 31 مايو ، 2020 - الثلاثاء 30 يونيو ، 2020
الوقت: 12:00 صباحا - 11:59 مساء
المكان: عبر الإنترنت مركز مرايا للفنون، القصباء، المبنى (E), United Arab Emirates

أعلنت لجنة تحكيم تضمّ أعضاءً من المجلس الثقافي البريطاني ووكالة فوتوجاليري ومركز مرايا للفنون أسماء الفائزين بمسابقة التصوير الفوتوغرافي ضمن معرض "المكان الذي أسميه الوطن".

سوغمونيان، مصوّرة أرمنية بعمر 21 سنة، تعيش في الشارقة وتدرس الإنتاج الرقمي ورواية القصص في الجامعة الأمريكية بدبي

"التقطتُ الصورة من نافذة غرفتي المطلّة على جسر وشارع الوحدة، حيث استعملت كرةً زجاجيةً لتصوير العالم من منظور مقلوب، خاصةً في ظل انتشار وباء كوفيد-19 الذي ساعدني على رؤية المشهد من زاوية مختلفة تماماً. وفي الوقت الذي تبدو فيه الصورة طبيعية، إلّا أن الانعكاس على الكرة الزجاجية يجعلنا ندرك أن الحياة التي نعيشها مليئة بالتقلبات. لذا، حاولت إظهار شوارع الشارقة من نافذتي ضمن الكرة الزجاجية لإضافة مزيد من العمق على الصورة، وإبراز أهمية الانعكاسات لأننا لا نرى الأشياء بالطريقة نفسها. فمثلاً عندما أقول كلمة شجرة، فإن الصورة التي يرسمها تفكيرنا عنها ستختلف من شخص إلى آخر.

إدريسي، المعروفة أيضاً باسم أسمهان آرت، هي رسامة ومصممة أكاديمية لديها شغف كبير بالتصوير الفوتوغرافي، الذي شكّل أداةً أساسيةً لها ساعدتها على التعبير خلال مسيرتها المهنية:

"التقطتُ هذه الصور في المنزل بوحي من حالة المونولوج الداخلية التي عشتها خلال فترة الحجر المنزلي، وأمضيت وقتي في التواصل مع أفكاري ونفسي، وأردت تصوير مدى هشاشة البشر وضعفهم باستعمال مجسّم ورقي لإنسان يتأمل نفسه في المرآة، ويراقب صورته الضعيفة بكل شفافية باحثاً فيها عن قوّته وألوانه المشرقة. وهكذا شكّلت العزلة الذاتية بالنسبة إليّ فرصةً للتأمّل الداخلي من خلال الإبداع، إذ حاولت توجيه مشاعري عبر أعمالي الفنية، بما في ذلك صورة بعنوان: المنزل حيث ترى نفسك، والتي أشارك بها في هذه المسابقة. ففي لحظات العزلة الشديدة التي عشناها أصبح التأمل الداخلي وسيلتنا الوحيدة للتواصل، حتى لو كان مع الذات".

براون، مستشار متخصص في مجال البيئة والاستدامة في أبوظبي، يهوى التصوير الفوتوغرافي، وتعود أصوله إلى إقليم مارلبورو في نيوزيلندا، وهو مقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة منذ العام 2013:

"التقطتُ الصورة في صحراء ليوا (الربع الخالي) في إمارة أبوظبي خلال رحلة تخييم مع بعض الأصدقاء. والكرة الأرضية الصغيرة التي تظهر في الصورة هي كرة للتخفيف من التوتّر كنت أحتفظ بها في سيارتي، حيث فكرت في وضعها فوق تلّة رمليّة لإنشاء تباين لوني ضمن صورة فوتوغرافية تجريدية.

وعندما التقطت هذا المشهد في العام 2013، خطر لي أن الصورة ستشكل تناقضاً لونيّاً مذهلاً. وقبل التقاط الصورة، ذكّرني أحد الأصدقاء بعبارة قديمة تقول في معناها بأن "لكل حبة رمل على الأرض 10 أضعاف من النجوم في الفضاء". وربما جاءت هذه الأفكار نتيجة التخييم وسط الكثبان الرملية في الليلة السابقة، وتأمل النجوم، والتساؤل حول عدد الكواكب الأخرى الموجودة في الفضاء إن كان ما نراه لا يشكّل سوى النجوم التي تدور حولها في الخفاء.

وقد حملت لي هذه الصورة معانيَ مختلفة في العام 2020 مع إجراءات الإغلاق في الإمارات بسبب جائحة كوفيد-19، فقد شعرت برابط غريب معها، فالكوكب الذي يعتبر عالمنا المتّصل ونسميه وطناً، أصبح الآن منعزلاً".

شودري، طالب باكستاني مقيم في الكويت، يعمل موظفاً في مصرف ومطوّر برامج ومصوّراً فوتوغرافياً:

"التقطتُ هذه الصورة ضمن منطقة السالمية التابعة لمحافظة حولِّي في دولة الكويت. وقد استلهمت فكرتها وأنا أنتظر على إشارة المرور؛ فقد أردت إظهار حياة الوافد في الحجر الصحي، وإبراز خوفه من فقدان كل شيء. ورغم أن مفهومي للعزلة الذاتية في الوقت الراهن يتلخّص في رعاية الآخرين واستيعابهم ودعمهم، إلّا أنه شكّل فرصةً لإعادة النظر في أسباب وجودنا. عموماً، بدأت الحياة تعود إلى الكويت من جديد، وتجاوزنا هذه المرحلة التي منحتني الفرصة للتفكير في نعم الله علينا".

https://theplaceicallhome-uae.org/ar/