التاريخ: الأحد 21 سبتمبر ، 2025 - الاثنين 05 يناير ، 2026
الوقت: 11:00 صباحا - 07:00 مساء
المكان: مبنى E, الطابق الثالث، مركز مرايا للفنون، القصباء، الشارقة
بتقييّم فني من: سيما عزام (مركز مرايا للفنون) و نور سهيل (1971 - مركز للتصاميم) وبالتعاون مع رولا العلمي، مؤسسة سلسلة معارض صِلة.
التطريز الفلسطيني، ذلك الفنّ العريق الذي توارثته النساء جيلاً بعد جيل، ليس مجرّد غرز زخرفية، بل هو أرشيف حيّ ولغة بصرية تجسّد الانتماء والهوية والمقاومة. وتروي زخارفه حكايات الحياة في القرى وذاكرة المكان والتاريخ، حيث يحمل كلّ نقش جذوره في الموروث الإقليمي والتعبير الشخصي.
واليوم، ما يزال هذا الفنّ ممارسة حيوية في أيدي النساء الفلسطينيات اللاجئات، إذ يوفّر لهنّ، إلى جانب مصدر الدخل والمعنى، وسيلةً لتأكيد استمرارية الهوية الثقافية في مواجهة التهجير. وفي أوقات الشدّة، ولا سيما في ظلّ الدمار المتواصل في غزّة، يتحوّل التطريز إلى فعل بقاء وتحدٍّ، يُحاك غرزةً غرزةً في وجه الإبادة.
يأتي معرض صلة بإشراف قيمتَي المعارض سيما عزّام من مركز مرايا للفنون، ونور سهيل من 1971 – مركز للتصاميم، في أوّل تعاون تنظيمي فني يجمع المؤسستين. ويستحضر المعرض تقاليد التطريز الفلسطيني إلى الحاضر، بدعوة فنانين ومصمّمين معاصرين للتفاعل مع لغته البصرية عبر لوحات ومنحوتات وأعمال نسيجية ووسائط متعدّدة. هذه الأعمال لا تكتفي بإعادة إنتاج التراث، بل تعيد ترجمته وتشكيله، فتدمج بين الرموز التاريخية والممارسات المعاصرة لابتكار أشكال جديدة من السرد والتضامن. كما جاءت بعض الأعمال ثمرة تعاون مباشر مع المتقنات لفنّ التطريز من "جمعية إنعاش"، حفاظًا على أصالة هذا التراث وروحه المتجدّدة.
يتبع الافتتاح جولة حصرية في المعرض بإرشاد القيّمات الفنيّات، يعقبها جلسة حوارية ثرية في تمام الساعة 01:30 مساء يشارك فيها فنانون وكُتّاب من المعرض
الفنانون المشاركون:
عامر شوملي - عبدالرحمن قطناني - عرين حسن - آية حيدر – بقجة - كريستينا دي ماركي - ضحوك شمسي باشا - فرح بهبهاني - حازم حرب - كاتيا طرابلسي - جوانا بركات - ليلى جبر جريديني - ليان الغصين - ميسلون فرج - ندى دبس - نعيمة المجدوبة - مجموعة نقش - نور حاج - عمر- سما الشيبي - سمر حجازي - سامية حلبي - تالة حمّود العطروني - ستيف سابيلا - زيد فاروقي