ملامح

ملامح

التاريخ: الثلاثاء 23 فبراير ، 2021 - الثلاثاء 31 أغسطس ، 2021
الوقت: 10:00 صباحا - 08:00 مساء
المكان: ​مبنى E, الطابق الثالث، مركز مرايا للفنون، القصباء، الشارقة

تستعرض نجوم الغانم، الشاعرة والفنانة وكاتبة السيناريو ومخرجة الأفلام الحائزة على جوائزَ عدة، وللمرة الأولى، أعمالها في مجال الفنون البصرية التي بدأت بإنشائها منذ العام 2016.


وفي الأعمال الجديدة ضمن معرض "ملامح"، تصوّر الفنانة عن الوجه الإنساني وتعابيره المختلفة، إذ تتميز الوجوه في بعض الأحيان بتعابيرَ غريبة وكوميدية، وقد تشير إلى الاستغراق في التأمل، إلى جانب وجوه متألقة بألوان زاهية تحدق في الناظر لترسم بقسماتها حالة من الغموض. وغالباً ما كانت الوجوه محطّ اهتمام نجوم الغانم ومحور أعمالها، إذ إنها تستمتع بالتفاعل مع الناس وسماع قصصهم ودراسة تعابيرهم التي تبرزها حسب مفهومها وتأملاتها الشخصية. ويجمع بين هذه الوجوه تجليات لمشاعر الحزن الصريح الذي يقارب الكآبة، وتبدو كما لو أنها وجوه أشخاصٍ شهدوا أزمة معيّنةً تنعكس على ملامحهم. كما يظهر تأثّر هذه الوجوه بشكلٍ كبير باهتمام الفنانة وشغفها بمفهوم الأرواح في مختلف الثقافات، ويبرز ذلك من خلال أصوات الهمسات التي تملأ المعرض.


يقع المعرض في الطابق الثالث من مركز مرايا للفنون،وتتدلى مجموعة الوجوه المرتبة، على طريقة القاعات والصالونات، على قطع قماشٍ بمختلف الأشكال والأحجام. وتغمر هذه الوجوه الزوّار وتدعوهم إلى تأملها في أثناء جلوسهم في منتصف الغرفة ليصبحوا جزءاً منها ينظرون إلى انعكاساتهم في هذه الوجوه ويرون أنفسهم فيها.


يستمر المعرض في الطابق الثاني، إذيقدم مجموعة من الأعمال التي استخدمت فيهاالفنانة مواد جديدة. وتدعو الفعالية زوارها إلى استعمال السلالم التي تزينها لوحات تضمّ وجوهاً تم تنفيذها على أقمشة الخيش والقنب، وهي المادة الأولى التي استعملتها الفنانة في عملها الجديد.


وسيتم عرض مزيد من أعمال الغانم وتصوراتها باستخدام مواد مختلفة من خلال عملها "وجوه" في الطابق الثاني من المركز، وفيه تظهر مجموعة معلّقة من الوجوه المرسومة على ألواح تقطيع الطعام، لتذكّرنا بقطع اللحم المعلّقة في دكاكين الجزارة. ويتعزّز هذا الجو بإضافة غرفتين مظلمتين تقدمان نظرة تفصيلية حول أعمال الفنانة على الوجوه، باستعمال أضواء مسلّطة ووجوه متحركة رقمياً بإلهام من ثقافة السيلفي لإنشاء حوار مع المشاهدين.


بينما يضمّ المعرض في ركنه البعيد سلسلةً من أعمال استُخدمَفيها الخزف والخرسانة والريزن، لتحيط بالزوار وتقدم لهم مجموعةً متنوعةً من المواد الصناعية التي استخدمتها الفنانة لابتكار هذه الانطباعات الفردية المميزة. أما في الغرفة المجاورة، فيتواجد "محترف الفنانة" فتُعدّ القسم الأكثر ديناميكيةً وانفتاحاً على الإطلاق، وفيها تجري الفنانة تعديلاتٍ على الغرفة طوال الأشهر المقبلة، عبر طلاء الجدران أو إضافة عناصر ومفردات وأعمال جديدة، ما يمنح المكان مظهراً مختلفاً بين حين وآخر، في تعبيرعن الطبيعة المتغيرة للمشروع، ويذكّر بالتحولات التي تكتنف الحياة نفسها بشكل دائم.


كما يُدعىالزوار عند خروجهم من المعرض لمشاركة انطباعاتهم وأفكارهم حول موضوع الوجوه،على أوراق سيتم تعليقها على لوح عرض مغناطيسي.